ابن الأثير
324
أسد الغابة ( دار الفكر )
3267 - عبد الرحمن بن أشيم ( ب د ع ) عبد الرّحمن بن أشيم الأنماري ، وقيل : الأنصاري قال أبو عمر : أظنه حليفا لهم . قال سلمة بن وردان : رأيت أنس بن مالك ، وسلمة ابن الأكوع ، وعبد الرحمن بن أشيم ، من بنى أنمار ، وكلهم صحبوا النبي صلى اللَّه عليه وسلم لا يغيّرون الشّيب . أخرجه الثلاثة . 3268 - عبد الرحمن الأنصاري ( د ع ) عبد الرّحمن الأنصاري ، أبو محمد . وهو مجهول ، لا تعرف له صحبة ، وقد ذكر في الصحابة . روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال : حدثني جدّى : « أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم لمّا أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاة مصلّية - يعنى مشوية - فأكل منها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وبشر ابن البراء بن معرور . . . » وذكر الحديث . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 3269 - عبد الرحمن بن بجيد ( ب د ع ) عبد الرّحمن بن بجيد بن وهب بن قيظى بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي ابن مجدعة الأنصاري . صحب النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، قاله ابن أبي داود . وقال غيره : لا صحبة له . روى محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : أن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري ، أخا بنى حارثة حدّثه : أنه لما قتل عبد اللَّه بن سهل بخيبر ، جاء أخوه عبد الرحمن بن سهل ومحيّصة بن مسعود رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ليكلموه في صاحبهم ، فتكلم عبد الرحمن ابن سهل - وكان أصغر القوم - فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : الكبر الكبر [ ( 1 ) ] ! فتكلم حويّصة [ ( 2 ) ] ، فأرسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى يهود فاستحلفهم باللَّه ما قتلوه ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « اعقلوه [ ( 3 ) ] لأنه قتل بين أظهرهم . أخرجه الثلاثة ، قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة : « عبد الرحمن بن بجيد » . وقال في إسناد الحديث ، عن محمد بن إبراهيم ،
--> [ ( 1 ) ] أي : قدموا الأكبر فالأكبر ، إرشادا إلى الأدب في تقديم الأسن . [ ( 2 ) ] في سيرة ابن هشام 2 / 355 : « ومعه ابنا عمه : حويصه ومحيصه ابنا مسعود . . . فتكلم حويص ومحيصه ، ثم تكلم هو بعد . . . » . [ ( 3 ) ] عقل للقتيل ، أدى ديته .